أحمد بن يحيى العمري
98
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت « 1 » * بين المعالم والظلول الخضّع تبكي إذا ذكرت ديارا بالحمى * بمدامع تهمي ولمّا تقطع « 2 » وتظل ساجعة على الدّمن التي * درست بتكرار الرياح الأربع إذ عاقها الشرك الكثيف وصدّها * قفص عن الأوج الفسيح الأرفع « 3 » حتى إذا قرب المسير من الحمى * دنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع وهجعت وقد كشف الغطاء فأبصرت * ما ليس يدرك بالعيون الهجّع وغدت مفارقة لكل مخالف * عنها حليف الترب غير مشيع وبدت « 4 » تغرّد فوق ذروة شاهق * والعلم يرفع كل من لم يرفع فلأي شيء أهبطت من شاهق * سام إلى قعر الحضيض الأوضع إن كان أرسلها « 5 » الإله لحكمة * طويت عن الفطن اللبيب الأروع فهبوطها إن « 6 » كان ضربة لازب « 7 » * لتكون سامعة بما لم تسمع وتعود عالمة بكل خفية * في العالمين فخرقها لم يرقع
--> ( 1 ) : ذكر في هامش تاريخ الإسلام - النسخة المخطوطة - : " هاء هبوطها : رمز عن الهيولى ، وميم مركزها اختراعها ومبدأها الأول ، وثاء الثقيل ، أي : الهيكل الإنساني " . انظر : تاريخ الإسلام 29 / 230 . ( 2 ) : هذا البيت ساقط من النسخة المخطوطة استكمل من تاريخ الإسلام . وهو في وفيات الأعيان : " تقلع " ، ومثله في الوافي بالوفيات 12 / 408 ، والمثبت يتفق مع " عيون الأنباء " ، والشذرات وتاريخ الإسلام . ( 3 ) : هذا البيت ساقط من النسخة المخطوطة واستكمل من تاريخ الإسلام 29 / 230 . ( 4 ) : في وفيات الأعيان : " وغدت " ، ومثله في الوافي بالوفيات والمثبت يتفق مع عيون الأنباء ، وأعيان الشيعة . ( 5 ) : في " وفيات الأعيان " أهبطها " ، ومثله في : الوافي بالوفيات 12 / 408 ، والمثبت يتفق مع عيون الأنباء ، وأعيان الشيعة . ( 6 ) : هكذا في الأصل ، وعيون الأنباء ، وفي الوافي بالوفيات 12 / 408 : " فهبوطها لا شك " . ( 7 ) : في وفيات الأعيان ، وأعيان الشيعة : " ضربة لازم " .